بعد صلاة المغرب، يكتب أحدهم « مطعم قريب مني » أو « مشاوي » على هاتفه. يعرض له Google ثلاثة مطاعم على الخريطة. إن لم يكن مطعمك بينها، أو كان ملفك أقل إغراءً من ملف المطعم المجاور، تذهب تلك الوجبة إلى غيرك.
ملف نشاطك التجاري على Google (Google Business Profile) هو أول ما يراه هذا العميل، قبل موقعك وقبل حساباتك على وسائل التواصل. إليك 7 إعدادات تصنع الفرق، بالترتيب الذي نبدأ به، مع ما يخص مطاعم الخليج تحديدًا.
1. ساعات العمل، ومعها رمضان والعيد
أكثر ما يغضب العميل: أن يصل فيجد المحل مغلقًا وGoogle يقول « مفتوح ». وفي الخليج تتغيّر الساعات أكثر من غيرها خلال السنة:
- رمضان: ساعات من الإفطار إلى السحور، وطلبات خارجية وتوصيل قبل الإفطار. أضفها في ملفك كساعات خاصة قبل بداية الشهر، لا في يومه الأول.
- عيد الفطر وعيد الأضحى: أيام إغلاق أو ساعات مختلفة. سجّلها مسبقًا كأيام خاصة.
- الجمعة: إن كنت تفتح بعد الصلاة، فلتقل ساعاتك ذلك بدقة.
- عطلة نهاية الأسبوع: في قطر والسعودية الجمعة والسبت، وفي الإمارات السبت والأحد. تأكد أن ساعات هذين اليومين صحيحة، فهما غالبًا الأكثر ازدحامًا.
دقيقتان قبل كل موسم تحميك من تقييم بنجمة واحدة كتبه عميل وجد الباب مغلقًا.
2. الاسم والفئة الصحيحة
اسم المطعم في ملفك يجب أن يكون اسمه كما هو على اللافتة، لا اسمًا محشوًّا بالكلمات. أما الفئة الرئيسية فهي ما يحدد في أي عمليات بحث تظهر: « مطعم مشاوي » غير « مطعم وجبات سريعة »، و« كافتيريا » غير « مقهى ». اختر الفئة الأقرب لما تبيعه فعلًا، وأضف فئات ثانوية إن كانت صحيحة.
وتحقق من العنوان والدبوس على الخريطة. في قطر لا رموز بريدية: العنوان منطقة وشارع ومبنى، والدبوس هو ما يقود العميل إلى بابك. دبوس في الشارع الخلفي يعني عميلًا يدور حول المبنى ثم يذهب إلى غيرك.
3. قائمة طعام تُقرأ على الهاتف، بالعربية والإنجليزية
صورة مائلة لقائمة ورقية تضيّع نصف من يحاول قراءتها. يتيح Google إضافة القائمة نصًّا، طبقًا بطبق، مع الأسعار. وفي الخليج، حيث جزء كبير من الزبائن من المقيمين، اكتبها بالعربية والإنجليزية: العميل المتردد بين مطعمين يختار من يعرف عنده ماذا سيأكل وكم سيدفع.
4. صور حديثة وحقيقية
الصور الحديثة تقول إن المطعم يعمل اليوم. لا تحتاج مصورًا محترفًا: ثلاث صور في الشهر تكفي، طبق، والصالة، والفريق. أضف صورة لقسم العائلات إن كان لديك، وللجلسات الخارجية في الشتاء، فهذه أسئلة يطرحها العملاء قبل أن يأتوا.
وفي الملف نفسه خيارات يعرضها Google حسب فئتك: جلسات خارجية، وطلبات خارجية، وتوصيل، ومواقف سيارات، وخيارات نباتية. فعّل منها ما هو صحيح: العميل الذي يبحث عن « مطعم بجلسات خارجية » لن يرى جلساتك إن لم تُفعَّل.
5. الرد على كل تقييم، حتى الجيد منها
الرد على التقييم لا يُكتب لصاحبه وحده، بل لكل من سيقرؤه بعده. شكر شخصي لتقييم بخمس نجوم يقول إنك حاضر. ورد هادئ ومحدد على تقييم بنجمتين يقول إنك محترف. والصمت لا يقول شيئًا، وهذه هي المشكلة.
وفي مطاعم الخليج، رد بلغة التقييم: بالإنجليزية لمن كتب بالإنجليزية، وبالعربية لمن كتب بالعربية. للتفاصيل، اقرأ دليل تقييماتك على Google.
6. الطلب والحجز بلمسة واحدة
كل خطوة بين « أريد » و« طلبت » تضيّع عميلًا. إن كنت تستقبل الطلبات عبر تطبيقات التوصيل أو موقعك، تأكد أن رابط الطلب ظاهر في ملفك. وإن كنت تأخذ حجوزات للعائلات أو للمجموعات في رمضان، اجعل زر الحجز يظهر في Google مباشرة. وفي كل الأحوال، تأكد أن رقم هاتفك صحيح ويُطلب بلمسة.
وتذكّر: الطلب الذي يأتي من ملفك على Google عميل لك، لا للمنصة. كلما عرف العميل طريقه إليك مباشرة، كان ذلك أفضل لك.
7. منشورات Google، الأداة المنسية
يمكنك النشر على ملفك كما تنشر على وسائل التواصل: قائمة الإفطار، طبق جديد، ساعات العيد، إغلاق استثنائي. قلّة من المطاعم تفعل ذلك، ولهذا يبرز من يفعله. منشور واحد في الأسبوع يكفي ليقول لـ Google وللعملاء إن المطعم حي.
انتبه إلى العروض: إن تضمّن منشورك خصمًا أو مسابقة، فتحقق من القواعد المحلية أولًا. في قطر مثلًا، تشترط وزارة التجارة والصناعة ترخيصًا للعروض الترويجية، وفي دبي وأبوظبي تصاريح مشابهة. منشور بلا عرض لا يحتاج شيئًا من ذلك.
من أين تبدأ؟
إن لم تفعل هذا الأسبوع إلا شيئًا واحدًا: الساعات والردود على التقييمات. هما الأقل كلفة والأسرع أثرًا، خاصة قبل رمضان وموسم الشتاء. والباقي يأتي تباعًا، إعدادًا كل أسبوع.
وإن فضّلت أن يتم كل ذلك وأنت منشغل بمطبخك، فهذا ما يفعله ماركوس للمطاعم: يضبط ملفك، ويجهّز الردود والمنشورات، وأنت توافق بلمسة من هاتفك. لتعرف أين يقف ملفك اليوم، ابدأ الفحص المجاني، أو اقرأ الدليل الكامل لملفك على Google.